وقالت كالاس، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل: إن "حرب ايران لن تدور في رقعة ترابية محدودة بل قد تطال المنطقة"، وذلك في وقت يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري ضد طهران في حال فشل المفاوضات.
ودعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في وقت سابق اليوم، إلى تنفيذ ضربة قاسية ضد إيران، معتبرا أن إسرائيل يجب أن تقصف آبار النفط الإيرانية، حتى وإن كان ذلك قد يؤدي إلى مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية".
وأكد لابيد، في تصريحات له، أن "التهديدات الإيرانية تستوجب ردا قويا من إسرائيل"، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد لا تكون دائمًا متوافقة مع مواقف إسرائيل، لكن ذلك لا ينبغي أن يمنع تل أبيب من اتخاذ خطوات حاسمة لحماية أمنها القومي".
وشدد على أن "إيران تمثل تهديدًا مستمرًا للاستقرار في المنطقة، وأن القوة العسكرية هي الوسيلة الوحيدة لردعها، بغض النظر عن التداعيات السياسية مع الحلفاء الغربيين".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سايق، أن "إسرائيل لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن".
وأعلن نتنياهو خلال خطاب ألقاه أمام الكنيست، متحدثا في جلسة نقاش "التوقيعات الأربعين": "التحالف مع أمريكا لم يكن يوما أقوى مما هو عليه الآن".
وشدد على أن "العلاقات الشخصية بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، في أوج قوتها"، وففا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وفي الوقت نفسه، قال نتنياهو: "إننا نمر بأوقات بالغة التعقيد والتحدي"، محذرا منه "إذا ارتكب النظام الإيراني ربما أخطر خطأ في تاريخه، وهاجم إسرائيل، فسوف نرد بقوة لا يتخيلها".
يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الوفود لاستئناف جولة جديدة من النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني الإيراني، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق إيران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، أن بلاده تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب.
ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي "جيرالد فورد" في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.