وقال المسؤول الأمني في الكتائب، أبو علي العسكري، في تدوينة نشرها عبر منصة "تلغرام"، إن "التطورات الإقليمية الأخيرة تتزامن مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران، عبر تحريك قطع بحرية وتجهيز قواعد عسكرية في المنطقة، تمهيدًا لشن عدوان جديد على الشعب الإيراني ومقدراته".
وأضاف العسكري أن "الاستعدادات الأمريكية تتجه نحو استهداف إيران، انطلاقًا من الأراضي السورية، مرورًا بإقليم كردستان العراق، في مسار قد يتخذ طابعًا بريًا".
ودعا العسكري القوى الكردية في المنطقة إلى "التحلي بالعقلانية وعدم الانخراط في أي تحرك عسكري يستهدف إيران"، محذرًا من تداعيات ما وصفه بـ"المغامرة العسكرية".
كما شدد المسؤول الأمني في "كتائب حزب الله" العراقية، على "ضرورة أن تكون الأجهزة الأمنية والعسكرية الإيرانية في حالة تأهب كاملة، لمواجهة أي تحركات محتملة تستهدف الأراضي الإيرانية، لا سيما على الحدود الشمالية الغربية".
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق إيران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، أن بلاده تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب.
ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي "جيرالد فورد" في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.