مجلس الفيدرالية الروسي: خطط نقل أسلحة نووية إلى كييف تقلل مستوى الأمن في القارة

صرحت رئيسة مجلس الفيدرالية الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، اليوم الثلاثاء، بأن خطط نقل أسلحة نووية إلى كييف تقلل من مستوى الأمن في القارة وخاصة بالنسبة لبريطانيا وفرنسا.
Sputnik
وكتبت ماتفينكو، على قناتها عبر تطبيق "تلغرام" حول ما أفاد به جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بأن بريطانيا وفرنسا تستعدان لتسليح أوكرانيا بأسلحة نووية: "هذه الإجراءات تُضعف الأمن في القارة ككل، وخاصة بالنسبة لبريطانيا وفرنسا".
وذكرت فالنتينا ماتفينكو، أن مجلس الفيدرالية يتوقع من البرلمانيين البريطانيين والفرنسيين التعبير عن موقفهم من المؤامرة التي يدبرها سرا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنقل أسلحة نووية إلى كييف.

وقالت: "نتوقع من البرلمانيين البريطانيين والفرنسيين، وكذلك المؤسسات الدولية المعنية، الاستجابة لطلبنا بالتعبير عن موقفهم من محاولة التواطؤ السري بين ستارمر وماكرون، ومحاسبتهما نيابة عن المجتمع السياسي، أو تحميلهما المسؤولية الكاملة عن هذه الأفعال التي تُخالف القانون الدولي".

فولودين يقترح إعداد نداء إلى فرنسا وبريطانيا
من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين (الرئاسة الروسية)، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، بأن نية بريطانيا وفرنسا تسليح أوكرانيا بالأسلحة النووية، يعتبر انتهاكًا صارخًا لقواعد ومبادئ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وقال بيسكوف للصحفيين: "هذه المعلومات، بالطبع، بالغة الأهمية. إنها مهمة من حيث التهديد الذي تشكله على نظام عدم الانتشار بأكمله، بما في ذلك في سياق الصراع المحتدم الذي يدور حاليًا في أوروبا، في القارة الأوروبية".
ووفقا له، فإنه سيتم أخذ المعلومات المتعلقة بخطط بريطانيا وفرنسا لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا في الاعتبار في مفاوضات حل النزاع.
وتابع: "هذا انتهاك صارخ لجميع المعايير والمبادئ ذات الصلة بالقانون الدولي".
مناقشة