وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام): "صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد، أكد على الدور الحيوي للمحادثات الأمريكية الإيرانية الناجحة في تعزيز أسس الأمن في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها إلى استمرار الازدهار والاستقرار، ودعم السلام الإقليمي والدولي".
وأشارت إلى أن الوزيرين تبادلا التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان، و"جرى خلال الاتصال بحث مجمل الأوضاع الإقليمية الراهنة والتطورات في المنطقة".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، إن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ستعقد في جنيف، يوم الخميس المقبل.
يأتي ذلك، في وقت يستعد فيه وفدا البلدين لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها "من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة".
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق إيران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، أن بلاده تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب، وفق تعبيره.