الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل.. صور وفيديو

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجدد صور التضامن والتكافل الاجتماعي في مختلف ربوع الجزائر، حيث أطلق الهلال الأحمر الجزائري مبادرة إنسانية لإفطار الصائمين داخل محطة المسافرين "الخروبة" في العاصمة الجزائرية، في خطوة تعكس عمق روح التضامن التي تميّز المجتمع الجزائري خلال الشهر الفضيل.
Sputnik
وتحوّلت محطة "الخروبة" إلى فضاء مفتوح للعطاء قبيل اَذان المغرب، حيث يتوافد المسافرون وعابرو السبيل للاستفادة من وجبات إفطار متكاملة جرى إعدادها وتوزيعها من قبل متطوعي الهلال الأحمر، وسط تنظيم محكم وأجواء تسودها الأخوة والاحترام.
وتهدف المبادرة، إلى تمكين المسافرين الذين يصادفهم وقت الإفطار في الطريق من تناول وجبة ساخنة في ظروف لائقة، بعيدًا عن مشقة البحث عن مكان مناسب أو الاكتفاء بوجبات سريعة، وقد سخّر الهلال الأحمر طاقمًا من المتطوعين الذين باشروا مهامهم بين التحضير، والاستقبال، والتنظيم.
وأكد المشرفون على العملية أن اختيار محطة "الخروبة" لم يكن اعتباطيًا، بل باعتبارها واحدة من أكبر محطات النقل البري في البلاد، وتشهد يوميًا حركة دؤوبة للمسافرين نحو مختلف الولايات الجزائرية، ما يجعلها نقطة إستراتيجية للعمل التضامني خلال رمضان.
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
وتجسد هذه العملية البعد الإنساني والاجتماعي لنشاط الهلال الأحمر الجزائري، الذي يواصل أداء رسالته التطوعية عبر برامج موسمية ودائمة تستهدف دعم الفئات الهشة ومرافقة المواطنين في مختلف الظروف، خاصة في المناسبات الدينية التي تتعزز فيها قيم العطاء والتكافل.
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
بدوره، قال ممثل الهلال الأحمر الجزائري محمد مزيان في حديث إلى "سبوتنيك": "الجهود التضامنية للهلال الأحمر متواصلة خلال شهر رمضان، حيث تشهد محطة المسافرين "الخروبة" أكبر مطعم منظم من قبل الهلال الأحمر، الذي نسق بالتنسيق مع وزارة الداخلية والنقل، بهدف توزيع 1200 وجبة ساخنة للصائمين وعابري السبيل، وتم تجنيد لهذا الغرض 100 متطوع من صفوف الهلال ومختلف الشركات لتقديم الوجبات في ظروف ملائمة".
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
وأضاف: "هناك الكثير من النشاطات الأخرى التي يقوم بها الهلال الأحمر، بمشاركة 1400 متطوعا وطنيا، من الطلبة الذين اخرطوا في العملية الإنسانية، حيث تتوزع عمليات الإفطار على مستوى 17 خيمة عملاقة على مستوى الجغرافية الجزائرية لإفطار حوالي 1000صائم يوميا".
1 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
2 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
3 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
4 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
5 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
6 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
7 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
8 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
9 / 9
الهلال الأحمر الجزائري يمد "موائد الرحمة" في محطة الخروبة لإفطار عابري السبيل
من جهته، قال المتطوع أحمد عليليش: "سيتم توزيع وجبات ساخنة للمسافرين ممن يتزامن وقت إفطارهم مع وقت إقلاع حافلاتهم وهكذا نضمن رفع الغبن على كافة المسافرين في المحطة".
ولاقت المبادرة إعجاب المسافرين خاصة ممن يرتادون النقل بين الولايات الجزائرية التي تبلغ 69 ولاية، حيث قالت المسافرة نسيمة زايدي أنها تثمن الفكرة كثيرا، التي تعبر عن قوة التلاحم بين الجزائريين خاصة في شهر رمضان المبارك كونها تستقل النقل دائما رفقة أولادها خلال شهر رمضان .
مناقشة