وأضافت شينبوم أن جميع "الضمانات الأمنية" موجودة من أجل البطولة الدولية الكبرى، التي من المتوقع أن تجذب حشودًا من المشجعين من جميع أنحاء العالم لحضور المباريات في مكسيكو سيتي ومونتيري ووادي الحجارة، عاصمة ولاية خاليسكو.
وقالت رئيسة المكسيك، خلال مؤتمر صحفي، إن "الوضع بدأ يعود إلى طبيعته، وإن قوات الأمن تعمل على حماية المواطنين بعد أن أقام الموالون لزعيم العصابة حواجز على الطرق وأحرقوا حافلات ومتاجر بأنحاء مختلفة في البلاد، عقب مقتله في مداهمة عسكرية يوم الأحد (الماضي).
وصرّح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، للصحفيين أمس الثلاثاء، بأنه يشعر "باطمئنان شديد" حيال استضافة المكسيك للبطولة هذا الصيف، مضيفًا أن "كل شيء سيكون رائعًا".
وقال متحدث باسم الـ"فيفا"، إن "المنظمة تراقب الوضع عن كثب، وإنها على تواصل وثيق مع السلطات"، مضيفًا: "سنواصل متابعة الإجراءات والتوجيهات الصادرة عن مختلف الجهات الحكومية بهدف الحفاظ على السلامة العامة واستعادة الحياة الطبيعية، ونؤكد مجددًا تعاوننا الوثيق مع السلطات الفيدرالية وسلطات الولايات والسلطات المحلية".
وأكد بابلو ليموس، حاكم ولاية خاليسكو، أمس الثلاثاء، مشاركة الولاية في البطولة وإقامة سلسلة من الفعاليات في المنطقة، لافتًا إلى أنه "لا نية على الإطلاق من جانب الفيفا لاستبعاد ملاعب بالمكسيك. الملاعب الثلاثة جاهزة تمامًا".
ومن المقرر أن تستضيف المكسيك 13 مباراة من أصل 104 مباريات في كأس العالم. وستقام 4 منها في مدينة وادي الحجارة، كما ستستضيف البلاد بعض المباريات التمهيدية قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو/ حزيران المقبل.