وقال روبيو للصحفيين: "هل أعتقد أن صبر الرئيس بلا حدود؟ لا، لا أعتقد ذلك. لكنني لن أتنبأ بموعد نفاده أو في أي لحظة قد يقرر التوقف عن القيام بذلك (المشاركة في المفاوضات)".
وأضاف أن الولايات المتحدة لا ترغب في الانسحاب من المفاوضات، وترى أنها قد تؤدي إلى تسوية لا يمكن تحقيقها إلا عبر المسار الدبلوماسي.
عملية السلام
في أواخر يناير/كانون الثاني وأوائل فبراير/شباط، جرت في أبوظبي اتصالات مغلقة لمجموعة عمل أمنية بمشاركة ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن. وتم خلال تلك الاتصالات بحث القضايا العالقة في خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة. وفي ختام الجولة الثانية، تبادلت روسيا وأوكرانيا أسرى وفق صيغة 157 مقابل 157.
وفي 17-18 فبراير/شباط، عُقدت في جنيف الجولة الثالثة من المفاوضات بشأن التسوية السلمية. وأفاد رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي بأنها كانت صعبة، لكنها عملية، مشيرًا إلى أن اجتماعًا جديدًا بشأن أوكرانيا سيعقد في المستقبل القريب.
وأوضح مصدر لـ "سبوتنيك" أن ممثلي الدول لم يوقعوا أي وثائق، ولا توجد حتى الآن تفاصيل محددة بشأن مكان وموعد الاتصالات الجديدة، إلا أن الحوار سيستمر.
وبعد اليوم الثاني من المفاوضات، أشار إلى أن المناقشات كانت "صعبة، لكنها عملية"، كما أعلن ميدينسكي عن اجتماع جديد في المستقبل القريب.