ويعتمد على تقنية تقسيم الجزيئات الكبيرة إلى أجزاء أصغر، حيث يتم حسابها بالتوازي باستخدام التعلم الآلي والحوسبة التقليدية، ومن ثم يتم تجميع النتائج بدقة عالية، ما يقلص وقت محاكاة التفاعلات الكيميائية لجزيئات كبيرة – مثل البروتينات التي تحتوي آلاف الذرات – ما يقلل هذا الوقت من أسابيع أو شهرٍ كاملٍ إلى دقائق قليلة.
تدرس شركة ميتا إطلاق ميزة جديدة مثيرة للجدل في نظاراتها الذكية Ray-Ban Meta، تعرف باسم "Name Tag"، وتتيح التعرف على هوية الأشخاص في الوقت الفعلي.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير برمجيات التطبيقات والذكاء الاصطناعي م. كيرلس ماجد، إن "هذه الخاصية تعتمد على كاميرات مدمجة نظارة (راي-بان ميتا) تلتقط أبعاد الوجه، وعن طريق خوارزميات معينة تقوم بتحويلها إلى بصمة وجه فريدة يتم تخزينها في قاعدة بيانات، وعند رؤية الوجه تتم مطابقة البصمة مع قاعدة البيانات المتاحة. ويتم عرض هذه البيانات على مرتدي النظارة مثل اسم الشخص أو أي بيانات متوفرة عنه، وستكون هذه العملية دقيقة وسريعة بالنظر إلى توفر السرعات العالية لاتصالات الجيل الخامس، لكنها قد تواجه بعض التحديات من قبيل الإضاءة وزوايا التصوير وفي حالات التوائم المتطابقة".
وقال ياغي إن الابتكار يقوم على تصميم مواد ذات بنية جزيئية دقيقة قادرة على التقاط الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياهٍ صالحةٍ للاستخدام، حتى في البيئات القاحلة والصحراوية، ويمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، خصوصًا في الدول الجزرية والمناطق المعرضة للكوارث المناخية.
وقال أستاذ الكيمياء الشبكية، د. أبو القاسم عمر راجح، إن "هذه التقنية تعتمد على مواد مسامية متقدمة تمتص بخار الماء الانتقائي من الهواء (حتى في رطوبة منخفضة جدًا تصل إلى 10-20%)، ثم تطلقه كماء نقي عند التسخين (بالشمس أو باستخدام طاقة منخفضة)، وهذه المواد تحتجز جزيئات الماء فقط، مما ينتج عنها ماءً خاليًا من الشوائب والملوثات، وهو أنقى من ماء المطر أو المياه التقليدية، وقابل للشرب مباشرة لكنه يحتاج إلى إضافة معادن قليلة للتوازن الصحي".