راديو

كيميائي عربي يبتكر تقنية لاستخلاص 1000 لتر من المياه يوميا من الهواء

في ابتكار قد يغير قواعد اللعبة في مجالات الطب والمواد، ويسرّع الوصول إلى حلول جديدة بوتيرة غير مسبوقة، أعلنت شركة QDX الأمريكية أخيرًا عن محرك كيمياء كمومية فائق السرعة يمكن أن يسرّع بشكل كبير تطوير الأدوية الجديدة والمواد المتقدمة.
Sputnik
المحرك الجديد يسمى EXESS (أي نظام الهيكل الإلكتروني واسع النطاق)، وهو قادر على إجراء أكثر من كوينتيليون عملية حسابية في الثانية.

ويعتمد على تقنية تقسيم الجزيئات الكبيرة إلى أجزاء أصغر، حيث يتم حسابها بالتوازي باستخدام التعلم الآلي والحوسبة التقليدية، ومن ثم يتم تجميع النتائج بدقة عالية، ما يقلص وقت محاكاة التفاعلات الكيميائية لجزيئات كبيرة – مثل البروتينات التي تحتوي آلاف الذرات – ما يقلل هذا الوقت من أسابيع أو شهرٍ كاملٍ إلى دقائق قليلة.

ويفتح هذا التقدم آفاقًا هائلة في مجال اكتشاف الأدوية وتطوير مواد جديدة مثل بطاريات أفضل وخلايا شمسية أكثر كفاءة.
ميتا تدرس إضافة ميزة التعرف التلقائي على الوجوه في نظارتها الذكية رغم الجدل
تدرس شركة ميتا إطلاق ميزة جديدة مثيرة للجدل في نظاراتها الذكية Ray-Ban Meta، تعرف باسم "Name Tag"، وتتيح التعرف على هوية الأشخاص في الوقت الفعلي.
وقال تقرير نشرته وسائل إعلام أمريكية إن هذه الميزة تعتمد على كاميرا مدمجة في إطار النظارة، تتيح مسحًا رقميًا للوجوه، ومن ثم يقوم مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بميتا بسحب معلوماتهم وعرضها فورًا للشخص الذي يرتدي النظارة.

وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير برمجيات التطبيقات والذكاء الاصطناعي م. كيرلس ماجد، إن "هذه الخاصية تعتمد على كاميرات مدمجة نظارة (راي-بان ميتا) تلتقط أبعاد الوجه، وعن طريق خوارزميات معينة تقوم بتحويلها إلى بصمة وجه فريدة يتم تخزينها في قاعدة بيانات، وعند رؤية الوجه تتم مطابقة البصمة مع قاعدة البيانات المتاحة. ويتم عرض هذه البيانات على مرتدي النظارة مثل اسم الشخص أو أي بيانات متوفرة عنه، وستكون هذه العملية دقيقة وسريعة بالنظر إلى توفر السرعات العالية لاتصالات الجيل الخامس، لكنها قد تواجه بعض التحديات من قبيل الإضاءة وزوايا التصوير وفي حالات التوائم المتطابقة".

وأوضح الخبير أن "ميتا قد لا تسمح بالتعرف العشوائي على جميع الأشخاص في الشارع لأسباب الخصوصية والتشريعات وحماية المستخدمين؛ ومن المرجح أن تلجأ إلى تقييدها بالأصدقاء المتاحين على قائمة اتصالات مرتدي النظارة، أو بمن يوافق على مشاركة بياناته عبر شروط الاستخدام"، لكنه لم يستبعد "احتمال إساءة استخدام هذه التقنية مثلها مثل أي شيء آخر تمت إساءة استخدامه".
عالم كيمياء شبكية يتوصل لتقنية تستخلص المياه من الهواء الجاف بتقنية بسيطة وقليلة التكلفة
توصل عالم الكيمياء الشبكية السعودي الحائز على نوبل، عمر ياغي، إلى تقنية لاستخلاص المياه من الهواء الجاف في اختراع صديق للبيئة قادر على إنتاج ألف لتر يوميًا دون الحاجة لشبكة كهربائية مركزية.
وقال ياغي إن الابتكار يقوم على تصميم مواد ذات بنية جزيئية دقيقة قادرة على التقاط الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياهٍ صالحةٍ للاستخدام، حتى في البيئات القاحلة والصحراوية، ويمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، خصوصًا في الدول الجزرية والمناطق المعرضة للكوارث المناخية.

وقال أستاذ الكيمياء الشبكية، د. أبو القاسم عمر راجح، إن "هذه التقنية تعتمد على مواد مسامية متقدمة تمتص بخار الماء الانتقائي من الهواء (حتى في رطوبة منخفضة جدًا تصل إلى 10-20%)، ثم تطلقه كماء نقي عند التسخين (بالشمس أو باستخدام طاقة منخفضة)، وهذه المواد تحتجز جزيئات الماء فقط، مما ينتج عنها ماءً خاليًا من الشوائب والملوثات، وهو أنقى من ماء المطر أو المياه التقليدية، وقابل للشرب مباشرة لكنه يحتاج إلى إضافة معادن قليلة للتوازن الصحي".

وأوضح الخبير أن "هذا الجهاز صديق للبيئة وبسيط فهو يشفط الهواء، ويمتص الرطوبة، ومن ثم يفرغ الماء دون طاقة كبيرة أو تعقيد كالتحلية ولهذا فهو يناسب المناطق الجافة الصحراوية أو حتى المنخفضة الرطوبة، وقد يساعد في حل أزمة المياه، خاصة للشعوب في المناطق النائية أو المتضررة من الأمراض المائية".
وأشار إلى أن شركات عديدة بدأت في تطوير منتجات تجارية من هذه الأجهزة تنتج مئات وآلاف اللترات يوميًا، ومن المتوقع انتشارها في المتاجر خلال 5–10 سنوات مع تطور الإنتاج والتمويل.
مناقشة