رئيس الوزراء اللبناني: قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في 4 أشهر عند توفر الظروف

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن "الدولة استعادت، للمرة الأولى، سيطرتها الكاملة على المناطق الجنوبية، باستثناء المواقع التي لا تزال تحتلها إسرائيل"، واصفًا ذلك بأنه "حدث تاريخي"، وفق تعبيره.
Sputnik
وشدد سلام، في تصريحات للتلفزيون اللبناني، أن زيارته إلى الجنوب "تمثل عودة حقيقية للدولة إليه وسنعمل على تأمين مقومات البقاء لأهله، والدولة عادت لتبقى، وسأزوره مجددًا".
كما أوضح أن "الحكومة اللبنانية قادرة على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح خلال 4 أشهر، متى توفرت الظروف الملائمة لذلك".

وتابع رئيس الوزراء اللبناني في تصريحاته: "نأمل بأن يكون هناك حد أدنى من العقلانية والوطنية، ونحن بغنى عن مساندة إيران وبحاجة لسنوات للنهوض من تبعات مغامرة إسناد غزة، ويا ريتها أسندت غزة".

وواصل رئيس الحكومة اللبنانية: "أنا والرئيس اللبناني جوزاف عون، هدفنا واحد واتجاهنا واحد، ولكننا لسنا نفس الشخص وكل منا آتٍ من تجربة مختلفة ولديه أسلوب مختلف".
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة بنية تحتية لـ"حزب الله" في بعلبك شرقي لبنان

ونفى سلام وجود "فتور أمريكي"، مشيرًا إلى أنه "منذ شهرين خصّص الأميركي 180 مليون دولار للجيش، و40 مليون لقوى الأمن الداخلي، وهذا دليل على ثقة بالجيش اللبناني، وعن دعم للدور الذي يقوم به الجيش".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.
مناقشة