ورأى يونس، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "التصعيد انتقل من فنزويلا إلى كوبا، ولكن وفق مسار مختلف"، مشيرًا إلى أن "هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان عملية التسلل الذي جرت عام 2020 إلى فنزويلا، تحت اسم عملية "جدعون"، حين كان الهدف آنذاك اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو".
وأضاف أن "واشنطن تنكر أي صلة لها بالواقعة، وهو أمر متوقع، رغم التصريحات العدائية التي أعلنت فيها نيتها إسقاط النظام في كوبا"، معتبرًا أن "الحادثة عززت حالة انعدام الثقة بين الولايات المتحدة والحكومة الكوبية، ولا سيما في ظل الحصار النفطي غير المشروع".
وأوضح يونس أن "الرهان الأكبر يتمثل في صد عدوان محتمل خلال الفترة المقبلة على الشعب الكوبي"، لافتًا إلى أن "الكوبيين لا يريدون التراجع ولو خطوة واحدة"، مشيرًا إلى أن "التصريحات الروسية تعكس حرص موسكو على عدم سقوط حليف إستراتيجي لها في منطقة الكاريبي".
وتوقع يونس مزيدًا من التصعيدات الخطيرة، قائلا: "قد نشهد ضربة خاطفة في كوبا على غرار ما حصل في فنزويلا".