ونشر براك تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، أفاد من خلاله بأن الولايات المتحدة أسهمت في تيسير العملية التي نُفذت بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، مشيدا بالسلاسة والتنظيم العالي اللذين تمت بهما العملية.
وقال توم براك: إن "عائلات التأمت من جديد… خطوة بعيدا عن الانتقام، وخطوة نحو الاستقرار".
وأشار إلى أن "تبادل 25 عنصرا من القوات الحكومية و61 مقاتلا درزيا شكل خطوة نحو الاستقرار، بعيدا عن الانتقام"، موضحا أن الولايات المتحدة ساهمت في تسهيل هذا الجهد.
وبدأت أمس الخميس، عملية تبادل للأسرى والموقوفين بين السلطات السورية في دمشق ومجموعات في محافظة السويداء، مرتبطة بأحداث تموز/يوليو من العام الماضي.
ووفق مصادر لصحيفة "الوطن" السورية، تشمل العملية "إطلاق سراح 61 موقوفاً من أبناء محافظة السويداء لدى الحكومة السورية، مقابل إطلاق سراح 25 أسيراً محتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء".
وأكدت المصادر أن عملية التبادل ستتم خلال يوم واحد فقط، وتحت إشراف البعثة الدولية للجنة الصليب الأحمر، حيث تجري عملية التسليم والاستلام في مبنى المحافظة ببلدة الصورة الصغرى شمال السويداء، ثم نقل المفرج عنهم عبر حاجز المتونة في ريف المحافظة الشمالي.
وأفادت معلومات ميدانية بأن قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الشرطة العسكرية قامت بتأمين وصول الـ61 موقوفاً من أبناء السويداء إلى حاجز المتونة تمهيداً لإتمام التبادل.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت لجنة تقصي الحقائق السورية أن "عدد ضحايا أحداث الساحل السوري بلغ 1426 قتيلا بينهم 90 امرأة".
وسبق أن أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق تحديد هوية 298 شخصاً يشتبه بتورطهم في أعمال العنف، فيما وصف تقرير أممي سابق الانتهاكات بأنها قد ترقى إلى جرائم حرب، مشيراً إلى وقوع عمليات تعذيب وإذلال ضد المدنيين.