وأعرب غوتيريش عن إدانته للضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، معربا عن أسفه لضياع فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي للخلافات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما حذر من خطر تحول الصراع الأمريكي الإيراني إلى أزمة إقليمية أوسع نطاقا ذات عواقب وخيمة، مطالبا بخفض التصعيد الفوري ووقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
ودعا الأمين العام إلى حماية المدنيين وضمان السلامة النووية في ضوء الضربات الأخيرة، مؤكدا ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو توسيع رقعتها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ، شن ضربات وساعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، حيث وجه الرئيس الأمريكي تهديدا ضد الحرس الثوري الإيراني مطالبا اياه بإلقاء السلاح أو الموت، فيما كشفت وسائل إعلام أن الضربات تمت بمشاركة أمريكية – إسرائيلية بعد تنسيق دام لعدة أشهر.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها".
وذكرت أن "الهجمات جاءت رغم استمرار العملية الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"، مؤكدة "سعي طهران لعرض موقفها أمام المجتمع الدولي لإثبات عدالة الشعب الإيراني ورفض أي مبرر للعدوان".
ودعت طهران الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة الشديدة للضربات التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بـ"الخطوة المتهورة"، داعية إلى العودة الفورية إلى الحل الدبلوماسي فيما يتعلق بهذا الملف.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية الوضع حول إيران بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي.