وقال والتز خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أمس السبت: "عملية "إيبيك فيوري" موجهة نحو أهداف محددة واستراتيجية: تفكيك القدرات الصاروخية التي تهدد الحلفاء، وإضعاف الأصول البحرية المستخدمة لزعزعة استقرار المياه الدولية، وتعطيل الآليات التي تسلّح الميليشيات الوكيلة، وضمان ألا يتمكن النظام الإيراني أبدًا من تهديد العالم بسلاح نووي".
ووصف والتز الهجمات الانتقامية الإيرانية "ضد شركائنا الإقليميين، الكويت، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والأردن، وغيرهم" بأنها عشوائية وغير مبررة.
وأضاف: "لقد أكد المجتمع الدولي منذ فترة طويلة مبدأً بسيطًا وضروريًا — وهو أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا. هذا المبدأ ليس مسألة سياسة، بل مسألة أمن عالمي، وتحقيقًا لهذه الغاية تتخذ الولايات المتحدة إجراءات قانونية".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ، شن ضربات وساعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، حيث وجه الرئيس الأمريكي تهديدا ضد الحرس الثوري الإيراني مطالبا اياه بإلقاء السلاح أو الموت، فيما كشفت وسائل إعلام أن الضربات تمت بمشاركة أمريكية – إسرائيلية بعد تنسيق دام لعدة أشهر.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها".
وذكرت أن "الهجمات جاءت رغم استمرار العملية الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"، مؤكدة "سعي طهران لعرض موقفها أمام المجتمع الدولي لإثبات عدالة الشعب الإيراني ورفض أي مبرر للعدوان".
ودعت طهران الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة الشديدة للضربات التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بـ"الخطوة المتهورة"، داعية إلى العودة الفورية إلى الحل الدبلوماسي فيما يتعلق بهذا الملف.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية الوضع حول إيران بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي.