وكشفت الخدمة الصحفية أن علماء جامعة ستشينوف والمركز الفيدرالي للفيزياء الحيوية الطبية باسم بورنازيان بدأوا اختبارات سريرية لطريقة جديدة لتشخيص مبكر لعمى الألوان، وهو مرض يصيب الإنسان حيث يرى الأشياء باللونين الأسود والأبيض.
وأوضحت الخدمة الصحفية أن الاختبار جرى على أساس معلومات يرى الشخص اللون الأحمر كأنه أسود واللون الأزرق كأنه رمادي فاتح.
جرت الاختبارات على الشاشة وتم تحديد ألوانها مسبقا باستخدام مطياف ضوئي.
وأضافت الخدمة الصحفية أن الطريقة الجديدة تسمح بتمييز عمى الألوان من الأمراض الأخرى وتقدير مرحلة المرض وضرورة التشخيصات الإضافية.
ويمكن إجراء هذا الاختبار لدى الأطفال، حينما يكون الطفل قادرا على إجابة عن سؤال كيف يرى الصورة أمامه.
وأوضحت الخدمة الصحفية أن الاختبار جرى على أساس معلومات يرى الشخص اللون الأحمر كأنه أسود واللون الأزرق كأنه رمادي فاتح.
جرت الاختبارات على الشاشة وتم تحديد ألوانها مسبقا باستخدام مطياف ضوئي.
وأضافت الخدمة الصحفية أن الطريقة الجديدة تسمح بتمييز عمى الألوان من الأمراض الأخرى وتقدير مرحلة المرض وضرورة التشخيصات الإضافية.
ويمكن إجراء هذا الاختبار لدى الأطفال، حينما يكون الطفل قادرا على إجابة عن سؤال كيف يرى الصورة أمامه.