راديو

تصعيد التوتر بين إيران وإسرائيل: الضربات على لبنان وخطر اندلاع حرب إقليمية

بعد إعلان اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بيزشکیان، في خطاب موجه للشعب الإيراني أن بلاده "ستدفع الأعداء نحو اليأس بتدمير قواعدهم وقدراتهم"، وشدد على" ضرورة الوحدة في مواجهة مخططات الأعداء".
Sputnik
من جهته، دعا الحرس الثوري الإيراني إلى إنزال "عقاب شديد وحاسم" بـ"قتلة" المرشد علي خامنئي، وفي تطور كبير، أعلن "حزب الله" اللبناني دخوله على خط المواجهة بقصف شمال إسرائيل، ما دفع إسرائيل لبدء عملية هجومية على جنوب لبنان.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير الشؤون الإيرانية، رضا القزويني، إن "أمريكا وإسرائيل بدأتا الحرب بعد اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي يعتبر خطا أحمر لإيران، كونه قائدا سياسيا ومرجعا دينيا شيعيا، رغم محاولات إيران الدبلوماسية السابقة".

واعتبر القزويني أن "إيران تسعى لخفض التوتر بشرط وقف العدوان أولا، لكنها ترد بقوة عبر إطلاق مئات أو آلاف المسيرات والصواريخ على قواعد أمريكية في الخليج، ما أسقط طائرات وألحق أضرارا".

وحول الموقف الأوروبي، قال المحلل السياسي، د. إسماعيل خلف الله، إن "إيران تسعى للمفاوضات بعد اغتيال قيادتها العليا"، معتبرا أن "تصريح ترامب حول الحوار مع إيران يعكس ارتباكه ونتنياهو".
واعتبر خلف أن ذلك "يفسر بفشل الافتراض الأمريكي بأن استهداف الصف الأول سيؤدي إلى رضوخ أو تفاوض فوري، مما يدفع ترامب للشعور بالتورط في حرب أوسع".
وانتقد "تبعية أوروبا للقرار الأمريكي، رغم تأثرها بتهديد مضيق هرمز ومصالح الملاحة النفطية"، متهما "نتنياهو بمحاولة إشعال المنطقة كلها لتحقيق (إسرائيل الكبرى) مدعوما بتصريحات ترامب، مما يهدد استقرار المنطقة ومصالح أمريكا نفسها، خاصة مع دخول "حزب الله" اللبناني وتوسع الصراع إلى لبنان".
من جهته، قال الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي، عايد المناع، إن "دول الخليج تشعر بخيبة أمل شديدة على ما يحدث من إيران".

واعتبر في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ما يحدث من إيران ما هو إلا استفزاز لجرّ دول الخليج لأتون هذه المعركة حتى تدعي إيران أنها تحارب العالم".

وأضاف المناع أن "دول الخليج تتشاور فيما بينها بصدد اتخاذ خطوات للرد على هذا الاستفزاز الإيراني، إذ قامت الإمارات بسحب السفير وتجميد عمل سفارتها في طهران".
مناقشة