وقال ليخاتشوف للصحفيين، اليوم الثلاثاء: "تُمثّل المحطة تهديدا حقيقيا، إذ تُسمع أصوات انفجارات على بُعد كيلومترات من خط الدفاع المادي للمحطة. هذه الانفجارات ليست مُوجّهة إلى المحطة نفسها، بل إلى المنشآت العسكرية الموجودة فيها، إلا أن التهديد يتزايد بشكل واضح مع تصاعد حدة الصراع".
وأكّد أن "محطة بوشهر النووية منشأة نووية، وأي خرق لسلامة المفاعل أو مرافق تخزين الوقود سيؤدي إلى تلوث مساحات واسعة، وحركة غير متوقعة تماما للجسيمات المشحونة، فضلًا عن ظواهر جوية، ما يُعرّض المنطقة بأكملها للخطر".
وأضاف رئيس شركة "روساتوم": "وبالطبع، يجب على جميع أطراف النزاع إعطاء الأولوية لأمن المنشأة النووية، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية".
ويوم السبت الفائت، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، وسط ورود أنباء عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وردت إيران بضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الضربات على إيران رغم المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، والتي عُقدت آخر جولة منها في 26 فبراير/شباط في جنيف.