وقال قاسم في كلمة تلفزيونية: "قلنا مراراً إن للصبر حدود وقلنا أن على الدولة أن تكون فاعلة"، مضيفا: "الحزب وافق على الحل الدبلوماسي واعتبره فرصة لتحمل الدولة مسؤولياتها، لكنه حذر مراراً من تجاوز حدود الصبر".
وأشار إلى أن "تمادي العدو بات كبيراً"، مؤكداً أن المشكلة تكمن في "خرق السيادة الدائم والاحتلال الأمريكي الإسرائيلي والوصاية"، مضيفاً أن "الاعتداءات تأتي لتعزيز الضغوط على لبنان وإضعاف أوراق قوته وإدخاله في مسار بلا سيادة".
وختم قاسم بالقول إن "إطلاق الصواريخ على إسرائيل كان ردا على 15 شهرا من الانتهاكات، واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير واستمرار العدوان، سنواجه العدوان وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي سيستمر حتى تحقيق الأهداف".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.