وجاء في الوثيقة المنشورة يوم افتتاح الدورة السنوية للمجلس: "سنوجّه ضربات حازمة للقوى الانفصالية الداعية لما يسمى 'استقلال تايوان'، وسنقاوم تدخل القوى الخارجية، وسنعزّز التنمية السلمية للعلاقات بين ضفتي مضيق تايوان، وسندفع قدمًا بالقضية الكبرى لإعادة توحيد الوطن".
وانقطعت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية في الصين وإقليمها الجزيرة في عام 1949، بعد أن انتقلت قوات الكومينتانغ بقيادة تشانغ كاي شيك إلى تايوان عقب هزيمتها في الحرب الأهلية أمام الحزب الشيوعي الصيني.
واستؤنفت الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي. ومنذ بداية تسعينيات القرن العشرين، بدأ الجانبان التواصل عبر منظمات غير حكومية، هي جمعية بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان، ومؤسسة تايبيه للتبادل عبر المضيق.
وافتُتحت في بكين اليوم الخميس الدورة الرابعة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في دورته الرابعة عشرة، وهو أعلى جهاز تشريعي في البلاد، وتستمر أعمالها حتى 12 مارس/آذار.