وبحسب ما نقلته صحيفة "دنيك" السلوفاكية، قال فيكو: "أنا لا أصدق زيلينسكي. حتى في أن أنفه بين عينيه"، بحسب تعبيره.
كما ذكّر فيكو الصحفيين بأن السلطات الأوكرانية لم تسمح للسفيرين السلوفاكي والأوروبي بتقييم الحالة الفنية لخط أنابيب النفط "دروجبا"، وقامت بعرقلة مقترح إنشاء لجنة تفتيش.
وفي الوقت نفسه، حذّر رئيس الوزراء من أن كييف، عبر عرقلة إمدادات النفط عبر "دروجبا"، تفقد دعم براتيسلافا.
وأوقفت كييف إمدادات الوقود عبر "دروجبا" في نهاية يناير/كانون الثاني. وينطلق خط الأنابيب من ألمتييفسك، ويمر عبر بريانسك ثم يتفرع: حيث يمتد عبر أراضي أوكرانيا إلى المجر وسلوفاكيا والتشيك، وعبر بيلاروس إلى بولندا وألمانيا.
وبحسب وسائل إعلام، لا يستأنف النظام في كييف النقل عبر خط الأنابيب، زاعما أنه تضرر بسبب "هجمات روسية". وردًا على ذلك، أوقفت براتيسلافا نقل الكهرباء الطارئ. وترى السلطات السلوفاكية أن خط الأنابيب سليم، وأن وقف الإمدادات قرار سياسي يهدف إلى الابتزاز من أجل تقريب أوكرانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، قامت المجر، التي حُرمت هي الأخرى من الإمدادات، بعرقلة الحزمة الجديدة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا وقرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، كما أعلنت تعليق تصدير وقود الديزل.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.