وقال لافروف، خلال اجتماع الطاولة المستديرة للسفراء، المخصص لمناقشة الأزمة الأوكرانية والتهديدات الرقمية والأمن المعلوماتي الدولي: "لقد بذل الغرب قصارى جهده لمنع الترويج لخطة إيجابية في منطقة الخليج والغرب، كما أظهر ذلك الآن هذا الوضع العدواني ضد إيران، وهو يتصرف على أساس مبدأ "إما معنا، أو ضدنا".
وأضاف: "المفتاح (لدى الغرب)، بالطبع، في كل هذا يتمثل بـ"فرق تسد"، وفي هذه الحالة، ربما يمكن القول: "فرق تسد، وزرع الفتنة، ثم السيطرة".
وتابع لافروف: "هناك خلافات داخل الولايات المتحدة نفسها حول الأهداف الحقيقية للعملية ضد إيران".
وأشار إلى أنه "يدور نقاش واسع حاليا حول أهداف (العملية العسكرية ضد إيران)، بما في ذلك في الولايات المتحدة، حيث يعجز العديد من السياسيين عن فهم الأهداف الحقيقية لهذه العملية".