وقال سيارتو في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "إم تي أي: "لقد أصبح من الواضح أن كييف تتواطأ مع بروكسل، حيث ردت المفوضية الأوروبية على الرسالة المشتركة للحكومتين المجرية والسلوفاكية بعد أكثر من عشرة أيام".
وأضاف: "في هذه الرسالة، لم يقفوا على الإطلاق للدفاع عن المجر وسلوفاكيا، بل زعموا أن البلدين لا يواجهان مشاكل في الإمدادات. لقد برروا موقف الأوكرانيين بدلًا من الدفاع عن دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي".
وأوقفت كييف إمدادات الوقود عبر "دروجبا" في نهاية يناير/كانون الثاني. وينطلق خط الأنابيب من ألمتييفسك، ويمر عبر بريانسك ثم يتفرع: حيث يمتد عبر أراضي أوكرانيا إلى المجر وسلوفاكيا والتشيك، وعبر بيلاروسيا إلى بولندا وألمانيا.
وبحسب وسائل إعلام، لا يستأنف النظام في كييف النقل عبر خط الأنابيب، زاعما أنه تضرر بسبب "هجمات روسية". وردًا على ذلك، أوقفت براتيسلافا نقل الكهرباء الطارئ. وترى السلطات السلوفاكية أن خط الأنابيب سليم، وأن وقف الإمدادات قرار سياسي يهدف إلى الابتزاز من أجل تقريب أوكرانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، قامت المجر، التي حُرمت هي الأخرى من الإمدادات، بعرقلة الحزمة الجديدة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا وقرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، كما أعلنت تعليق تصدير وقود الديزل.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.