وأكد زعيم أنصار الله أن جماعته في حالة "حرب مفتوحة"، وأن "أيدي الجماعة على الزناد" وأن قرار التصعيد العسكري قد يُتخذ في أي لحظة "إذا اقتضت التطورات ذلك".
كما شدد على وقوف جماعته إلى جانب إيران في المواجهة الإقليمية الحالية، معتبراً أن المعركة الدائرة تمثل "معركة الأمة بأكملها".
وأشاد زعيم جماعة أنصار الله أيضًا بالدور الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني، مثنياً كذلك على العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله في لبنان، إلى جانب الفصائل المسلحة في العراق، واصفاً تلك العمليات بأنها "قوية وفعالة".
كما دعا الحوثي أنصاره في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة إلى الخروج في تظاهرات جماهيرية للتعبير عن دعمهم لإيران والاستعداد لأي تطورات عسكرية محتملة.
في هذا السياق، قال حميد عاصم عضو لجنة التفاوض في جماعة أنصار الله، إن "أنصار الله لم تتأخر وأن معركتها واضحة أمام العالم منذ السابع من أكتوبر."
وأضاف أن قرار التدخل متروك للقيادة العسكرية للانخراط في هذه المعركة، لأن القرار قرار عسكري وليس سياسيًا، لافتًا إلى أن شكل التدخل سيكون متنوعًا.
بدوره، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد الركن عابد محمد الثور، إن إيران دولة مستقلة وقوية، ليست فصيلاً كحركة حماس، لذا فالتدخل مرهون برغبة طهران.
وأضاف أن أنصار الله لن تتردد في إسناد إيران في البحر إذا طلبت إيران ذلك، لكنه أكد أنه حتى الآن لم تطلب طهران ذلك، لأنها ما زالت صامدة في هذه المعركة وتكبد العدو خسائر فادحة.
من جانبه، قال إبراهيم الوادعي الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، إن عدم تدخل أنصار الله حتى الآن في هذه المعركة ليس نابعًا من تردد بشأن التدخل من عدمه، وإنما لأن الموقف العسكري لإيران ما زال قويًا ويؤدي مهامه بشكل جيد.
وأشار الوادعي إلى أن تدخل أنصار الله على خط هذه المواجهة يختلف عن تدخل حزب الله الذي جاء بعد يومين فقط من اندلاع الحرب، ذلك لأن حزب الله في قلب ميدان المواجهة جغرافياً، فالمعطيات مختلفة في الحالتين.