وأضاف ترامب في تصريح للصحفيين:"إذا استسلموا، أو إذا لم يعد هناك أحد ليستسلم".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن خريطة إيران قد تتغير بعد الهجوم الأمريكي، وقد استخدم مرارًا كلمة "حرب" لوصف ما يجري حاليًا.
ولم يستبعد ترامب إمكانية إرسال جنود أمريكيين إلى إيران، لكنه شدد على أن ذلك يجب أن يتم لسبب "مهم". وذكر أن القوات الأمريكية قد تُرسل، على سبيل المثال، من أجل السيطرة على اليورانيوم المخصب.
وعند حديثه عن احتمال مشاركة الأكراد في عملية عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، قال ترامب إنه يعارض ذلك، مضيفًا أنه لا يريد أن يرى الأكراد يُصابون أو يُقتلون، رغم ما وصفه باستعدادهم للمشاركة في عملية برية.
كما اتهم ترامب طهران بالمسؤولية عن استهداف مدرسة داخل إيران.
وفي اليوم الأول من التصعيد في الشرق الأوسط، في 28 فبراير/شباط، تعرضت مدرسة البنات "شجرة طيبة" في إيران للقصف. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 171 تلميذة.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن محققين في الولايات المتحدة قولهم إن هناك احتمالًا بأن تكون القوات الأمريكية مسؤولة عن الضربة، مع عدم استبعاد فرضية تورط طرف آخر.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتقول تل أبيب إن هدف العملية هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، فيما هددت واشنطن بتدمير الأسطول الإيراني والصناعات الدفاعية، ودعت المواطنين الإيرانيين إلى الإطاحة بالنظام.
وفي اليوم الأول للهجوم قُتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، وأعلنت البلاد حدادًا لمدة 40 يومًا. وردت إيران بتنفيذ ضربات على الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.