وبحسب المعطيات الميدانية، اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط المقبرة شارك فيها عناصر من "حزب الله" إلى جانب عدد من أهالي البلدة ومن قرى مجاورة، في محاولة لصد القوة المتسللة.
وخلال الجولة، رصدت عدسة "سبوتنيك" آثار الغارات العنيفة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على البلدة وساحتها الرئيسية للتغطية على انسحاب فرقتها الخاصة، حيث خلفت الانفجارات حفرة كبيرة في المكان نتيجة شدة القصف. كما أظهرت المشاهد حجم الدمار الذي طال الأبنية المجاورة، إذ قذفت قوة الانفجار إحدى السيارات لتستقر فوق الطابق الثاني لأحد المباني القريبة.
أعلن حزب الله" اللبناني، اليوم السبت، أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية في منطقة النبي شيت في البقاع بقضاء بعلبك، عقب عملية إنزال جوي نُفذت ليل الجمعة.
ووفق بيان للحزب، رصد مقاتلوه أربع مروحيات إسرائيلية توغلت من الاتجاه السوري عند الساعة 22:30، حيث أنزلت قوة مشاة قرب تقاطع يحفوفة وخريبة ومعربون في البقاع.
وأضاف البيان أن القوة تقدمت باتجاه الحي الشرقي من النبي شيت (منطقة الشكر)، وعند وصولها إلى محيط المقبرة اندلع اشتباك باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وأشار البيان إلى أنه عقب انكشاف القوة، شنّت الطائرات الإسرائيلية "أحزمة نارية مكثفة" تضمنت نحو 40 غارة بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات لتأمين انسحاب الوحدة، لافتًا إلى أن مدفعية الحزب استهدفت المنطقة المحيطة ومسار الانسحاب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان.