وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي حول غاراته في قلب طهران: "خلال موجات الغارات التي شنها سلاح الجو تم استهداف مقرّ سلاح الجو التابع للحرس الثوري".
وزعم البيان أن المقر يعتبر مركز القيادة والسيطرة الرئيسي للقوات الجوية، حيث يضم داخله مقر وحدة الصواريخ الباليستية، ومنظومة الطائرات المسيّرة، وبقية تشكيلات سلاح الجو.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، بدء الموجة 29 من عملية "الوعد الصادق 4" بإطلاق صواريخ من الجيل الجديد، لاستهداف أهداف في تل أبيب وصحراء النقب والقاعدة الجوية الأمريكية في المنطقة.
وقال الحرس الثوري، في بيان: "بدأت الموجة التاسعة والعشرون من عملية (الوعد الصادق 4) بإطلاق صواريخ من الجيل الجديد تابعة لقوة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، مستهدفة أهدافا في تل أبيب، وصحراء النقب، والقاعدة الجوية للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.