وأضافت زاخاروفا، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "لم يكن هناك أي شك في أن توجيه ضربات إلى محطة للطاقة النووية، ولا سيما محطة زابوروجيه، كان يُنظر إليه من قبل نظام كييف باعتباره وسيلة للابتزاز النووي".
وتابعت: "لم نرَ من جانب رعاة نظام كييف — الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بشكل عام ومن يمدونه بالأموال ومن أنشأوه سياسيًا، أي كلمة إدانة أو أي ربط بين توريد الأسلحة والأموال والدعم السياسي ووقف نظام كييف استهدافه لتلك المنشآت".
وفي فبراير/ شباط الماضي، أوضحت فغينيا ياشينا، مديرة الاتصالات في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، أن القصف المكثّف حول المحطة من قبل القوات المسلحة الأوكرانية مستمر، وهذا لا يسمح ببدء إصلاح خط الطاقة الاحتياطي "فيروسبلافنايا-1".
وتم وقف العمل في الخط الاحتياطي "فيروسبلافنايا-1"، في الـ10 من فبراير/ شباط 2026، نتيجة القصف العسكري الأوكراني.