وشدد ماكرون، في منشور على موقع "إكس"، اليوم الأحد، على ضرورة أن توقف إيران فورا ضرباتها ضد دول المنطقة، وأن تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز عبر إنهاء ما وصفه بالإغلاق الفعلي للمضيق.
كما أعرب الرئيس الفرنسي عن قلقه الشديد من تطور البرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين، إضافة إلى الأنشطة التي قال إنها تزعزع استقرار المنطقة وتسهم في تفاقم الأزمة الحالية.
وأكد أن الحل الدبلوماسي بات أكثر ضرورة من أي وقت مضى لوقف التصعيد والحفاظ على السلام، مشيرا إلى اتفاقه مع الرئيس الإيراني على البقاء على تواصل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أصدرت محكمة الثورة في طهران حكما بالسجن بحق فرنسيين اثنين معتقلين في إيران بتهمة التجسس لصالح المخابرات الفرنسية والإسرائيلية.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس وتستهدف المواقع التي انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
كما تضمن الرد الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وهي الخطوة التي تسببت في إرباك خطوط إمداد النفط عالميا خاصة المرتبطة بالدول الخليجية.