وقال ترامب للصحفيين بولاية فلوريدا "نعتقد أن هذا سيؤدي إلى تفاقم المشكلة نفسها التي تعاني منها البلاد".
وبعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، نهاية فبراير الماضي، بقصف أمريكي - إسرائيلي، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، اختيار مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ليصبح المرشد الثالث لإيران منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.
ويأتي ذلك بعد أن تولى هذا المنصب أولًا روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، ثم علي خامنئي، الذي شغل المنصب منذ عام 1989 حتى اغتياله، قبل أن يختار مجلس الخبراء اليوم نجله مجتبى، خلفًا له وفق الآليات الدستورية المعتمدة في البلاد.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي اليوم الأول من الهجوم قُتل المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، وأُعلن في البلاد حداد لمدة 40 يوماً.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكاً صارخاً لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.