وأكدت كالاس، في تدوينة على موقع "إكس"، اليوم الاثنين، أن "لإسرائيل حق الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي"، لكنها شددت في المقابل على أن ردها العسكري كان قاسيا وأدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين، ما يزيد من زعزعة الاستقرار في وضع إقليمي هش.
وأعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، مقتل جنديين، أحدهما من سلاح الهندسة، فى معارك جنوبي لبنان.
ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، في وقت سابق، إلى إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية، في إطار السعي إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة عسكرية أوسع.
وقال عون، إن إطلاق عدد من الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل فجر يوم الاثنين الماضي كان "فخاً وكميناً شبه مكشوفين" للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني، معتبراً أن "من نفذ العملية فعل ذلك لخدمة إيران".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل لن تنسحب أمام الحزب، بل ستستغل ما وصفه بالفرصة لتوجيه ضربات قوية له وتكبيده أثماناً باهظة".