وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أشار جوني، إلى أن هذه "الجرائم، بمثابة جريمة ضد الإنسانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وكل الاعراف وقواعد القانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان"، مؤكدا "وجود تأخير كبير جدا من المحكمة ليستطيع المدعى العام أن يحرك القضية بناء على المادة 13، إذا رأى أن ما يحصل ينتهك نظام المحكمة أي نظام روما"، قائلا إن "الجريمة تدخل في نظام روما كجريمة حرب".
ومن هنا، استنكر جوني "تدخل العامل السياسي في إطار عمل المحكمة"، كاشفا أنه "رغم تصريحاتها، إلا أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تتدخل بعمل المحكمة بشكل من الأشكال، وبالتالي يجب البحث في هذه المسائل"، مضيفا: "للأسف في هذا العالم هناك الكيل بمكيالين، وكنا نتمنى أن تقوم المحكمة بدور لا يميز بين مجرم وآخر".
وأشار جوني إلى أن "التمييز الذي تمارسه المحكمة، ظهر في فلسطين ولبنان وروسيا وكل العالم"، قائلا: "رأينا أن هناك عملية استهداف لبعض المسؤولين، واستهداف سياسي أكثر من استهداف قانوني، ورأينا أيضا أنه على العكس تماما هناك من يرتكب ويتجول في هذا العالم، مثل نتنياهو".