راديو

بين المواجهة العسكرية والسياسة... أوراق إيران للخروج من الحرب

مفترق طرق تعيشه إيران مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، حرب تختلف تماما في أهدافها المعلنة عن كل المواجهات أو التهديدات التي واجهتها طهران سابقا.
Sputnik
فاليوم الأول شهد اغتيالا لرأس السلطة ورمزها السياسي والديني، إلا أن طهران لم تتراجع وقدمت نسقا عسكريا أكثر ضراوة وتحديا، وضربت أهدافا حساسة في إسرائيل، بل وكل المنطقة.
إلا أن توسع رقعة الحرب وامتداداها لدول الجوار في الخليج، طرح تساؤلات حول أسباب هذه الخطوة، ومدى ارتداداها على المنطقة وعلاقات دول الجوار مع طهران، التي ما إن تحسنت لعدة شهور، حتى جاء القصف على إيران ومن ثم على الجيران.
ومع ازدياد حدة المعارك ورد الفعل من إيران بضربات قاسية، تبقى معادلة الحرب قائمة، حتى مع بروز بعض الأطروحات وحتى المطالبات بالتهدئة وعدم الانسياق إلى العنف كأداة للحل.
وهنا يأتي الدور على الدول الفاعلة على المستوى الإقليمي والدولي، حيث التواصل الدائم مع الأطراف نحو تسوية أو تهدئة تمنع انجرار المنطقة نحو المجهول.

في هذا السياق، أرجع مساعد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الدكتور علي صفري، السبب الرئيسي للتصعيد في المنطقة إلى إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على عدم الالتزام بالمعايير الدولية.

وأضاف في حلقة "لقاء سبوتنيك" أن إيران واجهت حربين خلال الشهور الأخيرة، مشيرا إلى أن بلاده كانت تتوقع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، مبينا أن المؤشرات كانت تدل على وجود هجوم على إيران.
وشدد صفري على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت منفتحة على الحوار والمفاوضات قبل الحرب وخلال الحرب، معتبرا أن أمريكا وإسرائيل لم تحققا أهدافها خلال هذه الحرب.
مناقشة