أستاذ في تاريخ العلاقات الدولية: الدول التي أرادت أن تكون تحت المظلة الأمريكية لم تسلم من إسرائيل

علق أستاذ تاريخ العلاقات الدوليّة في الجامعة اللبنانيّة من بيروت، الدكتور جمال واكيم، على تطورات الحرب في الشرق الأوسط ودلالات بيان المرشد الجديد مجتبنى خامنئي، موضحا أن له "دلالات عدة منها الصمود والتركيز على سيادة إيران وتمسكها بأهدافها أو بموقفها".
Sputnik
وأكد واكيم، في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "بيان خامنئي يؤكد عدم وجود مفاوضات حول البرنامج النووي أو الصاروخي"، كاشفا أن "تحيته لفصائل المقاومة دليل على أن ايران ستكون مثابرة في دعمها للفصائل في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وبالتالي هذا الموقف هو رد لكل محاولات تطويع إيران وجعلها تنصاع للأهداف الأمريكية".

وتابع: "المشروع الإسرائيلي يستهدف كل دول المنطقة، حتى تلك التي لا ترتبط بعلاقات جيدة مع إيران ولديها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه "حتى الدول التي أرادت أن تكون تحت المظلة الامريكية لن تسلم من إسرائيل، وبالتالي هذه الفصائل انخرطت في المعركة لأنها شعرت بخطر وجودها بمعزل عن إيران التي تمتلك أوراقا قادرة على دعم جماعات في عدد من الدول، لكنها لغاية الآن لم تتحرك".

ترامب: دول الخليج العربية تصد الضربات الإيرانية بشكل جيد
وسأل واكيم: "في حال صعّد الأمريكيون واندفع الحوثيون للانخراط في المعركة، وتم إغلاق باب المندب، أين سيصبح برميل النفط؟، قائلا إن "الإيرانيين يراعوا بعض الدول خاصة السعودية في هذا الإطار"، مؤكدا ان "إيران من بين كل الدول العربية والإسلامية هي الوحيدة التي تمتلك استراتيجية مواجهة مع الولايات المتحدة".

وفي ما يتعلق بالمفاوضات، اعتبر "المشكلة أن ايران قدمت التنازلات سابقا في المفاوضات"، مشيرا إلى أنه "ليس هم الولايات المتحدة البرنامج النووي ولا برنامج صواريخ ولا الحلفاء، بل ضرب إيران والقضاء عليها"، لافتا إلى أنه "رغم كل ما قدمه الايراني فهو مستهدف، لذلك لن يقدم شيئا"، مشددا على أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتمكنا من فرض ارادتهما على ايران".
مناقشة