وذكر مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في بيان، أن "القوات المسلحة الإيرانية تنفي إطلاق أي صواريخ باتجاه تركيا الدولة الصديقة والمجاورة"، مشيرا إلى ان "العدو الأمريكي الصهيوني وبسبب هزائمه المتتالية قام باستهداف عدد من المراكز العامة والمدنية للشعب الإيراني".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صرح في وقت سابق اليوم الجمعة، بأنه "في عالم يعاني من أزمة ضمير، نتحد جميعا في نضالنا لضمان أن تكون تركيا ضمير الإنسانية".
وأضاف: "لم تحظَ معاناة أطفال غزة وسوريا اليتامى بالاهتمام الكافي، بل حظيت باهتمام أقل من طائر بطريق وحيد، وذلك بسبب الضمير الزائف للعالم الافتراضي".
وأكد الرئيس التركي أن أنقرة تتخذ الإجراءات اللازمة ضد جميع التهديدات التي تنتهك مجالها الجوي، كما فعلت الليلة الماضية، وفقا لوكالة أنباء "الأناضول" التركية.
وتابع أن "تركيا تتوخى الحذر الشديد في مواجهة المؤامرات والفخاخ والاستفزازات التي تهدف إلى جرّ بلادنا إلى الحرب".
وشدد الرئيس التركي على أن "إبقاء بلادنا بعيدا عن هذا المستنقع هو أولويتنا القصوى"، موضحا: "ندخل حقبة جديدة يجب علينا فيها تسريع وتيرة العمل، وأن نكون أكثر مرونة واستباقية"، وحذر أردوغان مواطنيه من "توخي الحذر في ظل التوترات الطائفية والعرقية التي تصاعدت على خلفية الهجمات على إيران".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".