دميترييف: رفع القيود الأمريكية يشمل 100 مليون برميل من النفط الروسي

صرح رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف، اليوم الجمعة، بأن قرار الولايات المتحدة برفع بعض القيود على النفط سيشمل نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي الذي تم تحميله على السفن.
Sputnik
وقال دميترييف في منشور عبر قناته على تطبيق "تليغرام": "وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلن ليس فقط عن تخفيف القيود المفروضة على الهند بشأن شراء النفط الروسي، بل أيضًا عن رفع جميع القيود عن نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي التي لا تزال في طريقها إلى الأسواق".
الخزانة الأمريكية تمنح ترخيصا لبيع النفط الروسي اعتبارا من 12 مارس
وأضاف أن تخفيف القيود على منتجات الطاقة الروسية يبدو أكثر حتمية في ظل تفاقم أزمة الطاقة العالمية، رغم معارضة بعض المسؤولين في بروكسل.
كما صرح المسؤول الروسي بأن الولايات المتحدة، من خلال رفع القيود عن النفط الروسي، تعترف عمليًا بأن سوق الطاقة العالمي لا يمكن أن يبقى مستقرًا من دون روسيا ونفطها.

وقال دميترييف: "الولايات المتحدة تعترف فعليًا بما هو واضح؛ من بدون النفط الروسي لا يمكن لسوق الطاقة العالمي أن يظل مستقرًا".

وفي وقت سابق، صباح اليوم، أعلنت الولايات المتحدة، عن السماح ببيع النفط والمنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها على السفن حتى 12 مارس/آذار، وفقًا لرخصة عامة صادرة عن إدارة مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة