وقال ماكرون في بيان عبر منصة "إكس": "قُتل العريف الأول أرنو فريون، من الكتيبة السابعة للصيادين الجبليين المتمركزة في فارس، أثناء هجوم وقع في منطقة أربيل في العراق"، مشيرًا إلى إصابة عدة جنود فرنسيين إثر الهجوم.
وأضاف أن "هذا الهجوم على قواتنا المنخرطة في مكافحة تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدة دول أخرى) منذ عام 2015 أمر غير مقبول. إن وجودهم في العراق يندرج في الإطار الصارم لمكافحة الإرهاب، ولا يمكن للحرب في إيران أن تبرر مثل هذه الهجمات".
وفي وقت سابق، أمس الخميس، أصيب ستة جنود فرنسيين في هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة مشتركة للبشمركة والقوات الفرنسية في منطقة مخمور بمحافظة أربيل، شمال العراق.
وأعلن الجيش الفرنسي، أن الجنود المصابين نقلوا فورا إلى أقرب مركز طبي لتلقي العلاج، وفق ما أفادت وسائل إعلام غربية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني قوله: "استهدفت طائرات مسيرة قاعدة مشتركة في منطقة مخمور، ما أدى إلى إصابة ستة جنود فرنسيين على الأقل، فيما لم تُسجل إصابات بين قوات البشمركة".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.