وقال بريجية، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "الضفة الغربية تشهد تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل العمد، وإطلاق النار المباشر من قبل المستوطنين تجاه المواطنين الفلسطينيين بشكل مبالغ فيه"، مشددًا على أن "هذه الأفعال تصنف قانونيًا كجرائم قتل عمد، وفقًا لنصوص القانون الدولي، الذي يحرّم استهداف المدنيين".
وأضاف بريجية أن "سلطات الاحتلال تستغل الأوضاع الراهنة لتكثيف إصدار الأوامر العسكرية اليومية الرامية إلى مصادرة مساحات واسعة من الأراضي والطرق الحيوية، إذ يلاحظ المتابع وجود نشاط استيطاني غير مسبوق تحت غطاء تلك الأوامر العسكرية، التي تهدف في حقيقتها لخدمة المشروع الاستيطاني".
وشدد مدير دائرة القانون الدولي في الهيئة على أن "استخدام هذه الأراضي المصادرة للأغراض الاستيطانية بدلًا من الاستخدامات العسكرية المزعومة يمثل جريمة دولية، تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية".
وأكد بريجية على أن "ارتقاء الشهداء بالعشرات خلال الفترة الأخيرة، وفي مناطق متفرقة من الضفة الغربية، يعكس حجم الاستفراد الذي تمارسه منظومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.