مسؤول بهيئة مقاومة الاستيطان: نتنياهو والمستوطنون يستغلون الحرب لتعميق الاستيطان بالضفة

أكد مدير دائرة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الدكتور حسن بريجية، اليوم الجمعة، أن "حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تواصل التوسع بشكل مسعور في أراضي الضفة الغربية، مستغلة حالة الانشغال بالأحداث الإقليمية الجارية لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية".
Sputnik
وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك"، إن "الضفة الغربية تشهد تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل العمد، وإطلاق النار المباشر من قبل المستوطنين تجاه المواطنين الفلسطينيين بشكل مبالغ فيه"، مشددا على أن "هذه الأفعال تصنف قانونيا كجرائم قتل عمد، وفقًا لنصوص القانون الدولي الذي يحرم استهداف المدنيين".
وأضاف بريجية أن "سلطات الاحتلال تستغل الأوضاع الراهنة لتكثيف إصدار الأوامر العسكرية اليومية الرامية إلى مصادرة مساحات واسعة من الأراضي والطرق الحيوية؛ إذ يلاحظ المتابع وجود نشاط استيطاني غير مسبوق تحت غطاء تلك الأوامر العسكرية التي تهدف في حقيقتها لخدمة المشروع الاستيطاني".
وشدد مدير دائرة القانون الدولي على أن "استخدام هذه الأراضي المصادرة للأغراض الاستيطانية بدلا من الاستخدامات العسكرية المزعومة يمثل جريمة دولية، تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية".
وأكد بريجية على أن "ارتقاء الشهداء بالعشرات خلال الفترة الأخيرة، وفي مناطق متفرقة من الضفة الغربية، يعكس حجم الاستفراد الذي تمارسه منظومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه".
الحرب على إيران تفرض واقعا اقتصاديا وأمنيا جديدا في الضفة الغربية
وشنت أمريكا وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط 2026، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة