جاء ذلك في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، اليوم الاثنين، قال فيها ترامب إن الضربات الأمريكية السابقة نتج عنها تدمير كامل لأهداف عسكرية إيرانية في الجزيرة، التي تعد أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني في الخليج.
ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خيارات تصعيدية محتملة، من بينها استهداف أو السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزا رئيسيا لتصدير النفط الإيراني، في حال استمرار تعطيل حركة الملاحة.
وتشير التقديرات إلى أن أي خطوة من هذا النوع قد تتطلب تدخلا عسكريا بريا، وتثير مخاطر ردود فعل إيرانية ضد منشآت الطاقة في الخليج، بينما تواصل أمريكا تنفيذ ضربات على أهداف إيرانية، مع تركيز خاص على مناطق الساحل في الخليج.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، اليوم الاثنين، أن واشنطن تجري مباحثات مع 7 دول بشأن ترتيبات أمنية مشتركة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المناقشات ما زالت جارية، ومن المبكر تحديد الدول التي ستنضم إلى هذه الترتيبات الأمنية.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الهجوم على جزيرتي خرج وأبو موسى نُفذ باستخدام أراضي بعض دول الخليج، مشيرا إلى أن وضع الأراضي والإمكانات تحت تصرف الولايات المتحدة لشن هجمات ضد إيران يتعارض مع القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار، مشددًا على أن الشعب والحكومة والقوات المسلحة الإيرانية لم يسعوا إلى التوتر أو الصدام، لكنهم لن يترددوا في مواجهة المعتدين.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلّف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.