موسكو تحذر من تداعيات اقتصادية عالمية لمغامرة أمريكا وإسرائيل في إيران

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن التداعيات الاقتصادية للمغامرة الأمريكية والإسرائيلية في إيران أصابت دول العالم بشكل متزايد، متجاوزةً منطقة النزاع.
Sputnik
وأصدرت الوزارة بيانا، تعليقاً على الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط، جاء فيه: "التداعيات الاقتصادية للمغامرة، التي أطلقتها واشنطن وتل أبيب تشعر بها دول العالم بشكل متزايد، متجاوزةً منطقة النزاع، بل أصبحت على نطاق عالمي".

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، بأن إيران تدافع عن نفسها وترد على العدوان بشن ضربات على البنية التحتية العسكرية للدول التي هاجمتها، وذلك في إشارة إلى الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وجاءت هذه الضربات على إيران رغم المفاوضات التي كانت جارية بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، والتي عُقدت آخر جولة منها في 26 شباط/فبراير في جنيف.
وسائط متعددة
واشنطن تسعى للسيطرة عليها... ما أهمية جزيرة خرج الإيرانية؟
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكاً صارخاً لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل. ويُعد هذا المضيق مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
ترامب: إيران تريد عقد اتفاق لكنها ليست جاهزة
مناقشة