في الأسبوع الثالث للحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، و في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، بدأت شركات الشحن الدولية تبحث عن مسارات بديلة للمضيق الاستراتيجي. بحسب تقارير صحافية فإن عدداً كبيراً من السفن التي كانت متجهة إلى موانئ الخليج العربي غيّرت مسارها نحو موانئ البحر الأحمر، في ظل هذه الاضطرابات . سفن الشحن وصلت بالفعل إلى ميناء ينبع التجاري على ساحل البحر الأحمر، محمّلة ببضائع موجهة أساساً إلى دول الخليج، تمهيداً لنقلها براً إلى وجهاتها النهائية عبر شبكة الطرق البرية. وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، أيضا طرح مناقصات لتصدير النفط عبر مينائي بانياس في سوريا والعقبة بالأردن وإيجاد طرق بديلة لتصريف النفط في ظل إغلاق مضيق هرمز.المملكة العربية السعودية، بدورها أعلنت عن مبادرة للتحول لمسارات بديلة لنقل النفط من حقل رأس تنورة عبر خط أنابيب إلى موانئ البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق هرمز. هذه الخطوات تأتي في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من اضطرابات حادة في إمدادات النفط بسبب التصعيد العسكري في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.الضيوف:من بيروت، القبطان هيثم منير شعبان، المستشار المعتمد لدى المنظمة البحرية الدولية،من الأردن، الخبير الاقتصادي، حسام عايش.إعداد وتقديم:صبري سراج