وقال عوض، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "يعد كينت منسقا بين "إف بي اَي" ووكالة الاستخبارات المركزية "سي اَي إيه"، ويملك اطلاعا واسعا نظرا لقدراته في الوصول إلى المعلومات، وقد عُيّن بموافقة مجلس الشيوخ"، مبينًا أن استقالته "مهنية وتكنوقراطية وموضوعية وقوية جدا، وتشكل درعًا لتعميق معارضة هذه الحرب".
ورأى عوض أن "لهذه الاستقالة تداعيات محتملة، وأنها ليست خطوة معزولة، بل قد يبنى عليها، وربما تتحول إلى حركة كبيرة تزيد من حدة الجدل حول هذه الحرب، وتفتح الطريق أمام استقالات أو احتجاجات أخرى".
واعتبر ضيف "سبوتنيك" أن "الحرب على إيران تبدو بلا معنى أو جدوى، خصوصا مع إعلان كينت، بصفته مساعدا لمديرة الاستخبارات القومية، أن الولايات المتحدة لم تكن في دائرة التهديد الإيراني، وهو ما يشكل تصحيحا لمسار كامل وكبحا لحالة الغطرسة واختطاف القرار السياسي، وسيكون لذلك أثر واضح على الداخل الأميركي، نظرا لمستوى هذا المسؤول".
وأشار عوض إلى أن "الصراع يدور داخل الحزب الجمهوري نفسه، وأن استقالة كينت ستشكل جزءا من نقاش واسع حول طبيعة العلاقة الأمريكية- الإسرائيلية وضرورة إعادة تصويبها، بعد أن تحولت إلى عبء أمني وعسكري وسياسي وأخلاقي".
وختم رئيس مركز المتوسط للدراسات الإقليمية حديثه، بالقول: "تسمية إسرائيل صراحة من داخل أروقة القرار الأمريكي تعد سابقة".