المبادرة التي أطلقتها جمعية "فكّر بغيرك" برئاسة مؤسسها روبير أيوب، نجحت في تحويل العمل التطوعي إلى نهج مستدام، فبعد أن كانت المائدة محطة يومية لتقديم وجبات الإفطار لضيوفها خلال شهر رمضان، ستواصل نشاطها بزخم أكبر في فترة ما بعد العيد، لتؤكد أن يد الخير ممدودة في كل الأوقات.
وأكد مؤسس الجمعية لمراسل "سبوتنيك"، أن "مائدة المحبة" هي نتاج جهد جماعي يعتمد بالدرجة الأولى على اندفاع المتطوعين ومساهمات المجتمع المحلي، ما يضمن استمراريتها في تقديم الوجبات الساخنة للمحتاجين في الميناء.
ومع تفاقم الأزمات، أعلنت الجمعية عن توجيه جهودها واستعداداتها لاستكمال هذه الخدمة الإنسانية تجاه النازحين، تأكيدًا على دورها في تعزيز روح التضامن والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.
واستطاعت هذه المبادرة أن تترك بصمة واضحة في طرابلس، ليس فقط كمركز لتأمين الغذاء، بل كعنوان للتلاحم الإنساني الذي يرفض الانكسار أمام الظروف الصعبة.