وقال أحد المسؤولين في تصريحات لوسائل إعلام غربية، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس بوكسر"، وعلى متنها وحدة مشاة البحرية الاستكشافية، ستغادر الساحل الغربي للولايات المتحدة قبل الموعد المحدد بنحو ثلاثة أسابيع، وتضم الوحدة الاستكشافية نحو 2500 جندي من مشاة البحرية.
وستُضاف هذه القوات الإضافية إلى القوات الأمريكية البالغ عددها 50 ألف جندي الموجودة حاليا في الشرق الأوسط، وستجلب وحدتين استكشافيتين من مشاة البحرية إلى المنطقة.
ومن المتوقع وصول أول وحدة استكشافية، التي أُرسلت من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، ويمكن استخدام هذه الوحدات لعدة أغراض، منها تنفيذ ضربات جوية باستخدام الطائرات الموجودة على متن السفن، أو نشرها بريا.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلّف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.