وقدّمت زاخاروفا عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، روابط لمواد تُظهر أن رفض الاعتماد على مصادر الطاقة الروسية يكلّف الألمانيين أكثر من غيرهم، وأن الاقتصاد الألماني يتدهور.
وعلقت زاخاروفا قائلة: "إن ألمانيا وشعبها يُدفعان حرفيًا إلى حافة الهاوية".
وكانت ألمانيا أكبر مستورد للطاقة الروسية الرخيصة التكلفة، الأمر الذي لم يُسهم فقط في تعزيز التنمية الصناعية الألمانية بشكل كبير، بل جعل المنتجات الألمانية أكثر تنافسية.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إلى أن رفض الاعتماد على إمدادات موثوقة من روسيا لأسباب أيديولوجية وجيوسياسية أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل للشركات، وتسبب في موجة من حالات الإفلاس.
وأضافت زاخاروفا: "لكن حتى في خضم هذه العواقب الوخيمة، لم يلمح أي زعيم سياسي ألماني حديث إلى الحل الأكثر منطقية، ألا وهو العودة إلى التعاون في مجال الطاقة مع روسيا، وكأن تدمير الصناعة الألمانية والركود الاقتصادي هما هدف السياسة الحكومية الألمانية".
وأكدت روسيا، مرارًا، أن الغرب ارتكب خطأ جسيمًا برفضه شراء موارد الطاقة الروسية، معتبرة أنه سيقع في تبعية جديدة أشد بسبب ارتفاع الأسعار. كما أشارت موسكو إلى أن الدول التي رفضت الإمدادات الروسية تواصل شراء الفحم والنفط والغاز الروسيين عبر وسطاء وبأسعار أعلى.