وقال لافروف: "على الرغم من كل مظاهر المهزلة الظاهرة (وأعتقد أن الكثيرين يدركون وجودها)، فإن عواقب ما يفعله زملاؤنا الأمريكيون، في هذه الحالة، بالتعاون مع الإسرائيليين، وخيمة للغاية، وستعود لتطاردهم لفترة طويلة جدًا".
ووفقا له، فإن التعامل في الشرق الأوسط وفقاً لمبدأ "التصرف العشوائي" أمر غير مقبول؛ ولن ينجح أبداً.
وتابع: "يتم إقصاؤنا من جميع أسواق الطاقة العالمية. وبعد ذلك لن يبقى سوى أراضينا. سيأتي الأمريكيون إلينا ويقولون إنهم يريدون التعاون معنا. ولكن إذا كنا مستعدين لتنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة على أراضينا وتقديم ما يهمهم مع مراعاة مصالحنا، فعليهم هم أيضًا مراعاة مصالحنا. حتى الآن لا نرى ذلك".
وأضاف لافروف أن "الولايات المتحدة رحّبت ولا تزال ترحّب بتهميش روسيا في أسواق الطاقة الأوروبية"، واصفا ذلك بأنه "ادعاء صريح بالهيمنة على الطاقة في جميع أنحاء العالم، وفي جميع المناطق".
وأوضح أن "هذا وضع غير عادي يعني العودة إلى زمن لم تكن فيه أي قواعد للعلاقات الدولية، حيث قيل صراحة إن مصالح الولايات المتحدة تتفوق على أي اتفاقيات دولية".
قال لافروف: "بشكل عام، نرى مرحلة في تاريخنا تعود بنا إلى عالم لم يكن فيه شيء. لا قانون دولي، لا نظام فرساي، لا نظام يالطا - لا شيء. حيث القوة هي الحق، والقوة هي الحقيقة. لكن بالنسبة لنا، كما تعلمون من تعبير شخصية شهيرة في فيلم شهير، "الله ليس في القوة، بل في الحقيقة".
وأضاف أنه حتى منذ عهد الإمبراطورية الروسية كان هناك تفاهم بأن روسيا ليس لديها سوى حليفين - الجيش والبحرية.
وتابع وزير الخارجية الروسي: "يشمل ذلك أيضاً القوات الجوية الفضائية (لا يمكننا تجاهلها). لدينا أيضاً قوات جديدة من الطائرات المسيرة. لذا، سيكون لدينا المزيد من الحلفاء".