وانتقد منصور، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، "توجه الحكومة اللبنانية نحو المفاوضات من دون امتلاك أوراق قوة أو خبرة سياسية كافية"، مشيرا إلى أن "إسرائيل لا تتفاوض مع الطرف الضعيف، بل مع من يمتلك عناصر القوة"، وأنه "في ظل استمرار الواقع السياسي على حاله، فإن الذهاب إلى التفاوض من دون أوراق قوة خطأ سيؤدي إلى فرض إسرائيل الشروط التي تريدها، مؤكدا أن "المقاومة لن تتنازل، نظرا لخبرتها وتمسكها بالسيادة الوطنية".
وأوضح أن "استهداف الجسور يدل على حالة إرباك داخلي وفشل عسكري داخل إسرائيل"، معتبرًا أنها "تحاول خلق تأثير النفسي داخل المجتمع الإسرائيلي ولزرع الشرخ بين المقاومة وبيئتها، فيما الواقع يظهر تمسك هذه البيئة بالمقاومة".
ولفت منصور إلى أن المقاومة تستفيد من وجود الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، ما يعزز شرعيتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار منصور إلى أنه "كلما توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، ازداد تعرضه للمخاطر، وأن وصوله إلى نهر الليطاني لا يؤمّن له الاستقرار، بل يمنح المقاومة مبررات إضافية لتنفيذ المزيد من العمليات ضده، رغم عدم التكافؤ في الإمكانيات العسكرية، في مقابل امتلاك المقاومة للعقيدة والاحتضان الشعبي، وعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على تقديم التضحيات المادية والبشرية".
وأشار النائب السابق إلى أن "المقاومة تسجل إنجازات ميدانية بارزة في جنوب لبنان، وأن صواريخها تصل إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يقلق العدو ويتركه في حالة إرباك"، معتبرا أن "المواجهة قوية، وأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، وأن الميدان هو من سيحدد مسار وقف إطلاق النار، في ظل مرحلة حساسة ودقيقة ترتبط بحجم الأضرار داخل إسرائيل".
وأضاف أن "المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب اتفاقيات جنيف، تمنح الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حق مقاومة المحتل، ما يضفي شرعية على هذا الخيار"، معتبرًا أن "الحكومة اللبنانية خالفت هذه المبادئ، إلى جانب البيان الوزاري، ولا يمكنها الاستمرار في هذا النهج، إذ يتعين عليها إعادة النظر في قراراتها، حتى على مستوى التفاوض". وختم بالتأكيد أن "مرحلة ما بعد الحرب ستشهد متغيرات كبيرة".
وأشار النائب السابق إلى أن "المقاومة تسجل إنجازات ميدانية بارزة في جنوب لبنان، وأن صواريخها تصل إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يقلق العدو ويتركه في حالة إرباك"، معتبرا أن "المواجهة قوية، وأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، وأن الميدان هو من سيحدد مسار وقف إطلاق النار، في ظل مرحلة حساسة ودقيقة ترتبط بحجم الأضرار داخل إسرائيل".
وأضاف أن "المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب اتفاقيات جنيف، تمنح الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حق مقاومة المحتل، ما يضفي شرعية على هذا الخيار"، معتبرًا أن "الحكومة اللبنانية خالفت هذه المبادئ، إلى جانب البيان الوزاري، ولا يمكنها الاستمرار في هذا النهج، إذ يتعين عليها إعادة النظر في قراراتها، حتى على مستوى التفاوض". وختم بالتأكيد أن "مرحلة ما بعد الحرب ستشهد متغيرات كبيرة".