وذكر "الإطار التنسيقي" في بيان، إن "الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الطارئ المرقّم (166) في القصر الحكومي، لمناقشة مجمل التطورات في العراق والمنطقة، بحضور السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى والسيد رئيس هيئة الحشد الشعبي".
وأضاف البيان أن "الإطار التنسيقي أدان الاستهدافات المتكررة لقوات الحشد الشعبي، معتبراً إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة العراقية، مؤكداً دعمه لقرار المجلس الوزاري للأمن الوطني القاضي بالسماح للقطاعات الأمنية العراقية بالدفاع عن نفسها".
وتابع: "كما أدان الإطار استهداف المنشآت الحيوية ومؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية"، مشددًا على "ضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم"، وعبّر الإطار عن "تضامنه مع الشعبين الإيراني واللبناني"، داعياً إلى "ترجمة هذا التضامن عبر فعاليات شعبية ومبادرات دعم إنساني".
وفي وقت سابق، الأربعاء، أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقي مقتل 14 من عناصرها بينهم قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي سعد دواي بقصف جوي أمريكي استهدف مقر القيادة في محافظة الأنبار، وفقًا لبيان عن هيئة الحشد الشعبي.
وأمس الثلاثاء، أصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، قراراً يخول هيئة الحشد الشعبي العمل بمبدأ "حق الرد والدفاع عن النفس" ضد الاعتداءات الجوية التي تستهدف مقارها وتشكيلات قواتنا المسلحة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".