التصريحات الأمريكية تأتي بعد تهديدات بضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية، ورد من طهران بالمثل. وترى إيران أن تصريحات ترامب تهدف إلى خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.
في هذا الملف، قال الباحث في العلاقات الدولية، بشير لحسن، إن الرئيس الأمريكي توصل إلى قناعة بأنه لا يستطيع تحقيق الأهداف التي رسمها في اليوم الأول للحرب على إيران.
وأشار إلى أن العوامل التي طرأت خلال الحرب غيرت من فكرة استعمال القوة، إلى جانب المتغيرات الاقتصادية العالمية، لافتا إلى صعوبة توقع خطوات ترامب أو تفسير أهدافه التي تتناقض في اليوم الواحد.
في السياق، يرى رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، أحمد الياسري، أن طرح التفاوض من الجانب الأمريكي تعتبره إيران خدعة جديدة من واشنطن، نظرا لتاريخ الاتفاقيات بينهما.
واعتبر أن هذا الطرح تجاوب من ترامب لجهود الوسطاء في الإقليم، مبينا أن إيران تواصلت مع تركيا ومصر، لأن التواصل المباشر يعني أنه لا وجود لحرب بين إيران وأمريكا، وهو غير واقعي.
من جهته، أشار الباحث في العلاقات الدولية، د. يسري عبيد، إلى أن الرئيس الأمريكي يخاطب جمهوره المحلي في محاولة لإقناعه بأن له اليد العليا في الحرب.
واعتبر أن التصريحات كانت محاولة لخفض أسعار النفط التي تأثرت وانخفضت ثم عاودت الصعود مجددا، مما يعكس حالة عدم اليقين والثقة في التصريحات.
وأكد أن كل طرف يملك وسائل للضغط على الآخر، سواء بالورقة العسكرية أو مضيق هرمز واستهداف المواقع النفطية، أو الداخل الإسرائيلي.