وأكد لافروف خلال اجتماع لمجلس أمناء صندوق غورتشاكوف، على استعداد موسكو القيام بدور الوساطة بين طهران والغرب. وأضاف:
نحن مستعدون أيضًا للانضمام إلى جهود الوساطة، ونناقش حاليًا كل هذه القضايا، وبالطبع ننقل تقييماتنا ووجهات نظرنا المتطورة إلى كل من الإيرانيين ودول مجلس التعاون الخليجي.
وقال لافروف: "نحن مقتنعون بأن هذا المسار، مسار المفاوضات، مسار التوحيد والاتفاق على توازن المصالح، يصب في مصلحة هذه المنطقة بأكملها من العالم (الشرق الأوسط)، وهي منطقة حيوية في العالم، وليس محاولة لإجبار أي دولة، وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على اتباع إملاءات من الخارج".