وجاء في بيان نُشر على موقع الوزارة: "إن حياة موظفي المحطة، ومن بينهم المتخصصون الروس، في خطر دائم. وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا على الإطلاق".
وأعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، عن استياء موسكو الشديد إزاء الهجوم الذي نُفذ في 24 آذار/مارس على مقربة من وحدة الطاقة العاملة في محطة "بوشهر" النووية.
وجاء في بيان الوزارة المنشور على موقعها الرسمي: "نشعر باستياء بالغ إزاء هذا المظهر المتهور وغير المسؤول للنهج المدمر (الضربة التي وقعت في محيط مباشر من الوحدة العاملة رقم 1 في محطة بوشهر النووية)".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الجهات التي تشن هجمات بالقرب من محطة "بوشهر" النووية في إيران تسعى عمدًا إلى التسبب في كارثة نووية واسعة النطاق في المنطقة، وذلك بهدف التغطية على أفعالهم الإجرامية.
كما صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، بأنه لا توجد ضمانات بعدم وقوع ضربات على محطة "بوشهر" النووية في إيران، لكن روسيا تلفت إلى خطورة ذلك باستمرار.
وقال بيسكوف للصحفيين: "لا توجد ضمانات (بعدم وقوع ضربات على محطة "بوشهر" النووية في إيران) في هذا الشأن. لكننا ببساطة ننقل إليهم في كل مرة فهمنا للخطر الجسيم الكامن وراء هذه الضربات".
وقبل ذلك، كانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أبلغت عن ضربة وقعت في 17 مارس، ولم تسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية. وأوضح أليكسي ليخاتشيوف، المدير العام لمؤسسة الطاقة النووية الحكومية الروسية "روساتوم"، في اليوم نفسه، أن الضربة استهدفت موقعاً مجاوراً لمبنى دائرة القياس الذي يقع في المنطقة الصناعية لمحطة بوشهر النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة.