وقالت زاخاروفا خلال إحاطة أسبوعية: "نظام كييف لا يستخدم أساليب إرهابية بشكل علني فحسب، بل يتعاون أيضاً بشكل وثيق مع الجماعات الإرهابية الدولية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود، بما في ذلك تدريب المسلحين على القتال ضد الحكومات الشرعية، وخاصة، كما ذكرت اليوم، في القارة الأفريقية".
وأضافت: "في أوكرانيا، نشهد قيام الغربيين بنشر الإرهابيين والمتطرفين لتحقيق أهدافهم الجيوسياسية الخاصة، ويقوم النازيون الجدد الذين ترعاهم جهات أوروبية أطلسية بارتكاب هجمات إرهابية ضد البنية التحتية المدنية والمدنيين الروس".
وتابعت: "نتحدث عن تعميق التعاون في مجالي الأمن والدفاع، وتعزيز قدراتنا الدفاعية ضد الأسلحة الحديثة، ودعم الاستقرار العالمي استنادًا إلى التطورات البريطانية الأوكرانية. في المقابل، تلتزم كييف، على نحوٍ متناقض، بتقديم مساعدة مماثلة في حال وقوع هجوم على بريطانيا. هذا ليس مجرد مسرح للعبث، بل هو مكان بعيد".
وأضافت أنه وفقًا للاتفاقية مع كييف، وعدت لندن بتخصيص 500 مليون جنيه إسترليني لإنشاء مركز متقدم في مجال الذكاء الاصطناعي داخل وزارة الدفاع الأوكرانية .
وأشارت إلى أنه "في الواقع، هذا كله جزء من استراتيجية بريطانيا لزعزعة استقرار منطقتنا، والقارة الأوروبية ككل، من خلال توسيع التعاون العسكري مع النظام الإرهابي في كييف".
وصفت زخاروفا محاولات فلاديمير زيلينسكي التقرب من الاتحاد الأوروبي بكل الوسائل الممكنة، بالشخص الذي حشرت يده في باب حافلة أغلق في وجهه، يركض خلفها لمحاولة الصعود ويصرخ أنه في الحافلة.